القدس

القدس

القدس، أرض مباركة فيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين، وبِها تبني الأجيال ذاكرتَها.

القدس، أرض مباركة فيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين، وبِها تبني الأجيال ذاكرتَها.

  • من أراد أن ينظر إلى بقعة من بقع الجنة فلينظر إلى بيت المقدس.
  • إنّ القدس هي أرضنا، وهي أرض كلّ العرب، ومهما زورا التاريخ، ولعبوا الألاعيب لا يصح إلا الصحيح، وستعود القدس لنا هذا هو قولنا الصريح.
  • قدسنا هي أرضنا ومسؤوليتنا، هي أمانة أودعها الله عندنا، وسنُسأل يوم الحساب حفظنا أم ضيّعنا، فمن واجب كل مسلم أن يدافع عن القدس، وعن المسجد الأقصى، وحرمته ومكانته التي حفظها الله على مر العصور والأزمان.
  • القدس ريحانة البلاد الاسلامية وهي جوهرتها الثمينة
  • سيأتي يوم وتعود القدس لأهلها، هذا أمر الله وقدره المحتوم، فعلينا أن نكون من الذين بذلوا الغالي والنفيس دفاعًا عن القدس، كي لا نخجل عندما يتحقق نصر الله للمدافعين عن القدس وعن المسجد الأقصى.
  • ربوا أبناءكم على أنّ القدس عاصمة فلسطين، فليحفظوا على الخارطة وفي مادة الجغرافيا أنّ هذا الشكل الذي يُشبه الخنجر هو فلسطين ، نعم قولوها بفخر فلسطين وعاصمتها القدس.
  • إنّ عِظم الهمة يحيي الأمة، ولكي تحيا الأمة يجب أن تعود القدس وتزول الغمة، وهذا سيكون بقوة الشباب وتعاضدهم، ونصرتهم لدينهم واتباع مبادئه، عندها سيجدون أبواب النصر مفتوحة والعقبات كلها مذلّلة يسيرة.
  • ستُفتح أبواب المسجد الأقصى أمام كل المسلمين كما فُتحت أبواب امرأة العزيز أمام سيدنا يوسف عليه السلام، هذا يقين كلّ مسلم يدافع عن القدس وعن المسجد الأقصى.
  • من يزور القدس يرى أشياء لم يعرفها من قبل، ولو تجوّل بها مئة عام سيظلّ يراها كلّ يوم تَكتسي حلةّ جديدة، وتطل بطلّة بهية، وبنور ساطع يخلب الألباب ويسحر العقول، نعم هي القدس المدينة المكرمة التي حفظها الله وسيحفظها إلى يوم الدين.
  • كل الأزمات التي تحيط بنا تعود إلى سبب واحد، وهو الرغبة في فرض السيطرة على القدس، وعلى كل فلسطين، فما إن ندرك هذه النقطة ونتّحد ونؤمن بأنه لا غالب إلا الله تنتهي كل هذه الأزمات.
  • ربوا أبناءكم على حبّ فلسطين، قولوا لهم إنّهم هم من سيحرّر فلسطين، وهم من سيُعيد القدس عاصمة عربية أصيلة، ربوهم على الشجاعة وشدة البأس، فبهؤلاء الرجال ستُبنى الأمة وتحيا الهمّة وتزول الغمة.
  • ما قيل عن حب الديار "وحنينه أبدًا لأول منزل"، سامحنا يا أبا تمام، حنينا أبدًا ودائمًا وسرمدًا للقدس عاصمة فلسطين، سنستمرّ بالحب والحنين المتجدّد، وإيقاظ الهمم حتى نصل إلى بغيتنا، وهي الصلاة في مسجدنا، مسجد المسلمين، المسجد الأقصى المبارك.